الحدث الذي اقلق الاسواق بعد اقفال ال وول ستريت يوم امس الخميس لا يزال يفعل فعله فيه. المؤشرات الاميركية تعمل في الاحمر اليوم بالرغم من النتيجة الايجابية لثقة المستهلك الاميركي ولكون الآثار السلبية لنتائج الشركات الثلاث التي ظهرت بعد اقفال يوم امس لم تستوعبها الاسواق بعد.
اليورو من جهته يحافظ على تقدمه على الدولار بصورة نسبية وال 1.4200 لا تزال صامدة بعد استرجاعها صباح الجمعة اثر صدور بيانات اوروبية ايجابية ( مؤشر ال اي ف و على 87.3 نقطة - ومؤشرات ال بي ام اي على 46.8 نقطة - التصنيعية والخدماتية ). المستثمرون الذين بدوا مرتاحين لبعض التطورات فضلوا اليوم عملات البلدان الناشئة من مثل ال رايال البرازيلي وال راند الافريقي الجنوبي والليرة التركية، الى جانب اليورو والدولارين الاسترالي والنيوزيلاندي
مؤشر ال بي ام اي سجل تقدما للشهر الخامس على التوالي اضافة الى كون الاسواق قد اغتبطت بنتيجة ال اي ف و ( هو المعيار الاساسي للنشاط الاقتصادي في المانيا ) وبتصريحات رئيس المعهد الذي لم يخفِ تفاؤله بقوله: يبدو ان الاوضاع تتحسن.
البورصات لا يمكن وصفها بالضعيفة اليوم ولكنها مترددة . هو تردد تغذيه فترة نهاية الاسبوع التي غالبا ما تتسم بالانتظار والترقب.
السترليني من جهته فقد من قيمته اليوم بعد صدور الناتج القومي على قيمة متراجعة بنسبة -0.8% للفصل الثاني و -5.6% بالنسبة السنوية التي تعتبر الاشد منذ بداية الاحصاءات في العام 1955.
الدولار الكندي لا يزال مستفيدا بقوة من بيانات الامس ومن تصريحات كندية جزمت بان الركود بات وراء الاقتصاد الكندي وبان القادم لا يمكن الا ان يكون ايجابيا. اسعار النفط من جهتها تعمل نسبيا لصالح الدولار الكندي ايضا.


